ابن أبي شيبة الكوفي
225
المصنف
( 7 ) ابن مسهر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الفال الحسن ويكره الطيرة . ( 8 ) يزيد بن هارون قال أخبرنا شعبة عن قتادة عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا عدوى ولا طيرة ، وأحب الفال الصالح ) . ( 9 ) أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال : قال عبد الله : لا تطير الطيرة إلا من تطير . ( 10 ) كثير بن هشام قال حدثنا الفرات بن سليمان عن عبد الكريم عن زياد ابن أبي مريم قال : خرج سعد بن أبي وقاص في سفر ، قال : فأقبلت الظباء نحوه حتى إذا دنت منه رجعت ، فقال له رجل : أيها الأمير ! ارجع ، فقال له سعد : أخبرني من أيها تطيرت ؟ أمن قرونها حين أقبلت أم من أذنابها حين أدبرت ؟ ثم قال سعد عند ذلك : إن الطيرة لشعبة من الشرك . ( 11 ) أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن مرزوق بن بكير التيمي عن عكرمة أن ابن عباس لزق بمجذوم فقلت له : تلزق بمجزوم ؟ قال : فأمض وقال : لعله خير مني ومنك . ( 12 ) ابن عيينة عن عبيد الله بن أبي يزيد عن أبيه عن سباع بن ثابت عن أم كرز قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أقروا الطير على مكانها ) . ( 13 ) الفضل بن دكين عن سليمان بن القاسم عن أمه قال : سألت أم سعيد سرية علي : هل كان الحسن والحسين يتطيران ؟ قالت : كانا يحسان ويمضيان . ( 14 ) مروان بن معاوية عن عوف عن حيان عن قطن بن قبيصة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( العيافة والطيرة والطرق من الجبت ) .
--> ( 169 / 9 ) أي لا تصيب الطيرة إلا من تطير أي من تشاءم من شئ وخاف منه الشر جاءه وأصابه ما يخافه . ( 169 / 10 ) من قرونها أم أذنابها أي أنه سخر من تطيره . ( 169 / 11 ) أمض كف عن هذا الحديث أو ابتعد فلا نحب أن نسمع قولك . ( 169 / 13 ) يحسان : يتسليان بإثارة الطيور حتى تطير ولا يأبهان إن تيامنت أو تشاءمت . ( 169 / 14 ) العيافة : زجر الطير بسعد أو نحس ، والعائف الذي يوصف أن عينه بصيرة بالأمور . الطرق : ضرب الحصى أو الأصداف أو خط الرمل تكهنا . الجبت : الشرك والكفر .